الفصل السادس عشر
لعنة ارسلاناستيقظ في الصباح الباكر كعادته كل يوم فتح عينها بهدوء ليجد قطته العنيدة بين ذراعيه تغفو بسكون تضع يدها علي صدره في حين كان هو محتجزها بين ذراعيه بأحكام حتي لا تفلت من بين يده تنهد بارتياح و هو يغمض عينه مرة اخري ينعم ببعض الراحة و هي بين ذراعيه و هو بكامل وعيه يشعر بها بجواره و أنفاسها و رائحتها و يتلامس جسدها جسده بأمان عكس استيقاظها تماماً ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يسير بيده علي طول ذراعها حتي استقر بكف يده علي كف يدها اعلي صدره الذي شعر بالصخب بداخله تسببه دقات قلبه المتسارعة برجفة قلب عاشق يستكين بهدوء حتي تستيقظ هي متي يحلو لها و هو يتمني داخله ان تأخذ اليوم كاملاً نائمة لينعم هو بها بجواره لاول مرة دون مقاومة حتي و إن كانت لا تدري بشئ و هو من سحبها داخل صدره و هي نائمة لكن هذا أيضاً دون مقاومة انتظر ساعة أخري و هو يتأملها فقط حتي استمع الي صوت طرقات الباب جعلتها تستيقظ ليلعن تلك الغبية التي تحدثت من الخارج قائلة :
_ سيدي لقد تأخر وقت استيقاظك
لعنة ارسلاناستيقظ في الصباح الباكر كعادته كل يوم فتح عينها بهدوء ليجد قطته العنيدة بين ذراعيه تغفو بسكون تضع يدها علي صدره في حين كان هو محتجزها بين ذراعيه بأحكام حتي لا تفلت من بين يده تنهد بارتياح و هو يغمض عينه مرة اخري ينعم ببعض الراحة و هي بين ذراعيه و هو بكامل وعيه يشعر بها بجواره و أنفاسها و رائحتها و يتلامس جسدها جسده بأمان عكس استيقاظها تماماً ابتلع ريقه بـصعوبة و هو يسير بيده علي طول ذراعها حتي استقر بكف يده علي كف يدها اعلي صدره الذي شعر بالصخب بداخله تسببه دقات قلبه المتسارعة برجفة قلب عاشق يستكين بهدوء حتي تستيقظ هي متي يحلو لها و هو يتمني داخله ان تأخذ اليوم كاملاً نائمة لينعم هو بها بجواره لاول مرة دون مقاومة حتي و إن كانت لا تدري بشئ و هو من سحبها داخل صدره و هي نائمة لكن هذا أيضاً دون مقاومة انتظر ساعة أخري و هو يتأملها فقط حتي استمع الي صوت طرقات الباب جعلتها تستيقظ ليلعن تلك الغبية التي تحدثت من الخارج قائلة :
_ سيدي لقد تأخر وقت استيقاظك
نظرت هي بفزع إليه و هي تبعد يده عنها لتبتعد سريعاً تضم ياقة منامتها تجلس علي طرف الفراش ليعتدل هو جالساً و هو يصيح بغضب :
_ انصرفي علي الفور