**********************************
ظل يدور حول نفسه كـ ليث غاضب و هو بمكتب نوح يشدد علي خصلات شعره حتي كاد أن يقتلعها و نوح ينظر إليه ببرود لا يبدي أي ردة فعل لـ يلتفت إليها ارسلان و هو يقول بغضب :
_ انت ساكت لية انطق
نظر إليه نوح بهدوء كـ عادته و هو يفك رابطة عنقه قائلاً بتعقل :
_ عشان كدا بقولك لازم تتعالج يا ارسلان انت ممكن تموت البنت دي في ايدك و انت مش حاسس بحاجة
نظر إليه ارسلان باضطراب و هو يهز رأسه بنفي بـ هستيرية و هو يشير إلي نفسه قائلاً :
_ انا اموت ليلة
لـ يرتمي علي الاريكة و هو ينحني بجذعه العلوي و يدفن رأسه بين راحتي يده و هو يقول :
_ لا يمكن اعمل حاجة في ليلة يا نوح دي
رفع بصره إليه و هو يضع يده علي صدره قائلاً ببهوت :
_ دي روحي يا نوح
جلس نوح الي جواره و هو يضع يده علي كتفه قائلاً :
_ و طالما هي روحك مش عايز تتعالج لية اتعالج عشانها يا ارسلان
هز رأسه بنفي و هو يخرج هاتفه من جيب سترته و يهاتف هاني و لكن لا رد أعاد الكرة عدة مرات و لكن لا رد تأفف و هو يضع الهاتف مرة أخري بجيب سترته لـ يقف و هو يقول :
_ انا هروح اشوف الحيوان دا
هز نوح رأسه بهدوء لـ يخرج ارسلان من مكتبه و يهز رأسه هو بايجاب و قد قرر شئ ما لـ يميل الي الأريكة يأخذ سترته و يخرج من القصر