هزت ليلة رأسها بهدوء و هي تعدل من هيئة ملابسها لـ تلتفت الطبيبة الي ارسلان و هي تقول بهدوء :
_ لا تقلق سيدي لا يوجد شئ يدعي القلق انها بحالة جيدة جدا
هز رأسه بايجاب و هو يقطب حاجبيه يعجل من ملامحه حادة للغاية اقترب منها يمسك بيدها حتي يستندها حاولت هي ابعاد يده عنها و لكنه نظر إليها بحدة لتتنهد بغضب و هي تسرع بخطوتها حتي يبتعد عنها في اقرب وقت .. صعدت معه الي السيارة لـ تلتفت إليه و هي تقول بهدوء :
_ ممكن اطلب منك طلب
هز رأسه بايجاب و هو ينظر إلي الامام مع تحرك السيارة الي القصر لـ تهمس بخوف :
_ انا عايزة اشوف نبيل اتكلم معه عشان ابننا
سهل احضار الغضب بالنسبة له بمجرد نطقها لـ اسمه و أنها تريد أن تلتقي به و تراه جعلت منه شخصاً آخر أكثر جنوناً و مرضاً بها قبض علي كف يده لتسمع هي صوت طرقعات عظامه بغضب كادت أن تبتعد الا عنه أكثر و هي بالأساس تجلس مبتعدة .. و بـلحظة كان يقبض علي رسغها يجذبها بقوة بيده التي تقبض بقوة ألمتها حتي ارتطمت بصدره بقوة حين التفت بجسده إليها خرج من بين شفتيها تأوة متألم رفعت رأسها تنظر إليه و قد امتعض وجهها بألم عينه الاكثر حدة و سواداً ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تري عروق جبهته و رقبته قد برزت بقوة و فكه الذي اشتددت عظامه بشدة قرب وجهه من وجهها ليهمس من بين أسنانه أمام شفتيها بغضب :
_ مش هحذرك كتير يا ليلة اسمه ميتقالش ابننا دي متتنطقش