بـتلقائية و خوف وضعت يدها علي بطنها و قد تمسكت بالمقعد التي تجلس عليه لينظر إليها ليجد بؤبؤت عينها تتحرك بخوف شديد في جميع أنحاء الغرفة لـينهد بتعب قائلاً :
_ الدكتورة اللي هتابع الحمل يا ليلة
نظرت إليه تحدق به بتعجب لما سـيهتم بحملها من رجل آخر لما يفعل ذلك الم يجب أن يكون غاضب حاد نظر إليها و هو يجدها متسعة العين تنظر إليه بصدمة اغلق ازرار سترته و هو يقول بهدوء :
_ لو مش عايزة بلاش
لـ تهب واقفة سريعاً و هي تقول بلهفة :
_ لا عايزة طبعاً
ارتفع جانب شفتيه بابتسامة هادئة و هو يفرد كف يده حتي يمسك بيدها لـ تنظر إلي يده و من ثم نظرت إلي الاسفل تخشي أن ترفض أن يصرخ بها أو يمنعها من الذهاب الي الطبيبة .. تنحنح و هو يجدها لا يريد ذلك ليشير الي الامام أن تتقدم التمعت عينها بسعادة و هي تنظر إلي ضوء النهار الذي يضيئ بـالخارج أطلقت قدمها لـلرياح لـ تنطلق الي الخارج سريعاً تركها ارسلان و هو يبتسم بحب يعلم أن الحرس بالخارج و لن يسمحون لها بـالخروج تقدم منها و قد وقفت أمام البوابة الكبيرة للقصر تتمسك بها و هي تنظر إلي الحارس و تقول بابتسامة واسعة :
_ افتح هذا الباب علي الفور
لم يرفع حارس البوابة رأسه من الأرض يخشي أن يراه ارسلان ينظر إليها تلاشت ابتسامتها و هي تلتفت الي ارسلان قائلة بتساؤل :
_ هو مبيفتحش لية