ابتلعت نبيل ريقه الذي جف و هو ينطق بصعوبة من بين أنفاسه المتلاحقة :
_ اريد المساعدة ارجوك لقد كنت مختطف و اريد العودة إلي بلادي
هز الرجل رأسه و هو يفسح المجال له بالدخول لـ يدلف نبيل الي الداخل سريعاً نظر الي الداخل ليجده منزل بسيط به اثاث قديم لـ يدلف الرجل خلفه و هو يقول :
_ تفضل بني ماذا يمكنني فعله لمساعدتك
امسك نبيل بذراعه المتألم و من ثم يرفع عن رأسه ذلك غطاء الرأس الملازم لملابس هاني الذي يرتديها هو قائلاً :
_ فقط اريد استعمال الهاتف و المبيت لديك يومين فقط
اشار الرجل الي الداخل بهدوء و هو يقول :
_ تفضل علي الرحب و السعه
امسك نبيل بلهفة بالهاتف ليهاتف رقم شقيق ليلة بـمصر انتظر الكثير حتي رد الطرف الآخر ليقول نبيل بلهفة :
_ الو سامر انا نبيل
تأفف و هو يستمع إلي لهفة الطرف الأخر بالحديث عنه و عن أحواله هو و شقيقته ليتحدث بحنق :
_ اسمعني يا سامر بلاش كلام كتير … ليلة كانت تعرف واحد هنا و يوم الفرح اخدها و خطفني اختك خانتني يا سامر
***********************************
وصل إلي القصر و تقدم الي الداخل و كاد أن يصعد الدرج لـ يصل الي غرفتها حتي أوقفته الخادمة قائلة :
_ سيدي اهلا بك
هز ارسلان رأسه و كاد أن يكمل طريقه الي الاعلي لتتحدث الخادمة مرة أخري :
_ السيد نوح بالاعلي بغرفة السيدة ليلة يتحدثان علي انفراد