اغلق ارسلان الهاتف و وضعه بجيب بنطاله و صعد الي غرفته لينظر في أمر زوجته الهاربة … دلفت الي الغرفة و أغلقت الباب خلفها جيداً وضعت يدها علي وجهها الذي يخرج منه نيران حارقة تنبعث من الخجل امسكت بمشبك الشعر تسحبه عن خصلات شعرها حتي وقع علي كتفيها و تحاوط وجهها بعض خصلات صغيرة ابتعدتها و هي تحاول التنفس بهدوء حتي استمعت الي صوت مقبض الباب و هو يدور لتبتعد عن الباب و هي تشعر بالتوتر ليطرق الباب بقبضة يده و هو يقول بصوت قوي :
_ افتحي الباب يا ليلة
هزت راسها بنفي و كأنه يراها ليطرق الباب بقوة أكبر و هو يقول :
_لو مفتحتيش هكسر الباب و لو كسرت الباب مش هتفلتي من ايدي احسنلك افتحي
نقلت بصرها بين باب الغرفة و باب المرحاض لتبتلع ريقها و هي تتقدم من الباب سوف تفتح الباب و تركض سريعاً لتختبئ بالمرحاض فتحت الباب بارتجاف و ما كادت ان تركض هاربة إلا أنها وجدت يده تقبض علي كفها قبل ان تتحرك خطوة واحدة التفتت تنظر إليه و هي تحاول تبعد يدها عنه و لكنه اغلق الباب خلفه و أوقفها أمامه و هو يقول بلؤم :
_ بتهربي لية
ليمسد علي خصلات شعرها و هو يقول مضيفاً عينه :
_ مانا قدامك علي طول لازم يعني فرصة عشان تباني علي حقيقتك