حاولت أبعاد يده عنها و لكن لا فائدة أصبح كالفولاذ ليدفعها نحو خزانة الملابس و هو يقول بحدة :
_ غيري يا ليلة و متفكريش للحظة انك تستغفليني
فتحت خزانة الملابس و هي تتمتم بخفوت :
_ رخم .. راجل عجوز ملوش في الموضة
ليقف خلفها و يحاوط بيديه كتفيها و هو يميل نحو اذنها و هو يهمس :
_ انتي اللي عيلة صغيرة مش فاهمة الناس تفكر فيكي ازاي
لتدير رأسها إليه و هي تقول بحدة :
_ زي مانت فكرت فيا كدا يعني و خطفتني
ابعد خصلات شعرها عن عنقها و يميل ليلثمها بقبلة هادئة و هو يقول بهدوء :
_ مش زي مانا فكرت
ليقف معتدلاً و هو يجعلها تلتفت إليه بجسدها ليتحدث بتهكم واضح قائلاً :
_ حاجة اقذر بكتير يا حبيبتي
ليدفعها بكتفها بخفة و هو يقول بحدة :
_ يلا بقي البسي عشان مش ناقص غباء
**********************************
جلس نوح بالمقاعد الأمامية من القاعة المعقد بها المؤتمر و هو يري ماري تجلس جوار شقيقها ارسلان يعلم أنها تحاول ان تصمد تحاول ان تظهر قوية و لكن نظرة عينها يعلمها جيداً انها متوترة مرتبكة و خائفة يعلم أنها الآن تضع يدها علي ركبتيها تضغط عليها بقوة بخوف .. بدأ المؤتمر الصحفي و بدأ ارسلان بالحديث موضحاً هذا الخبر الخاطئ ليتنحنح ارسلان مسترسل حديثه بعد ان سألوا أحد الصحفيين عن الخبر المنتشر بالصحف و الانترنت و انها هي ذاتها الموجودة بالصور هي الموجودة بجواره .. أشار ارسلان إلي ماري و هو يقول بهدوء :
_ السيدة ماري .. شقيقتي الغير شقيقة