ابتسم باتساع و هو يتنهد براحة و هو يراقب ملامح وجهها القلقة ليمسك بيدها يجذبها خلفه بهدوء حتي وصل إلي المكتب و التفت اليها ليحملها يضعها علي طاولة المكتب ليضع يدها علي جانبيها مستند علي طاولة المكتب ليميل نحوها و هو يقول :
_ عارفة يا ليلة قد ما كانت العصبية هتموتني بس اني اشوفك دي ضيعت كل حاجة مضايقاني
تأففت بضيق و هي تصيح به :
_ ارسلان بطل كلامك دا انا بتكلم جد كدب الخبر دول قصدين يضربوك في شغلك
رفع يده يمرر أصابعه علي بشرتها و هو يقول :
_ خايفة عليا عينك في لهفة عمري ما شوفتها
هزت راسها بنفي و هي تنظر بعيداً عنه و هي تقول بحدة :
_ انا مش خايفة عليك و لا حاجة هخاف عليك لية انا فكرت بس في ماري
أعاد خصلات شعرها الي الخلف و هو يبتسم يستمع إلي حديثها ببرود ليميل الي اذنها يهمس بخبث :
_ و خايفة علي شغل ماري و الناس اللي هتضربها في شغلها يا عيني ارهقتي نفسك في التفكير في ماري يا حبيبتي
نظرت إليه بغضب و هي تدفعه عنها و تنزل علي الارض و هي تقول :
_ انا غلطانة اني جيت أساسا اعمل اللي تعمله ميهمنيش
أسرعت الي الباب ليكون هو الاسرع حين وجدته وضع يده علي الباب و لم تستطع هي فتحه لتلتفت اليه و هي تقول :
_ افتح الباب يا ارسلان عايزة امشي