تصلب جسد الحارس بخوف و هو يبتلع ريقه بارتباك و هو يقول :
_ لم أكن اعلم ان السيد ارسلان قد تزوج سيدتي اعتذر سيدتي
لتبعده ليلة عن طريقها و تركض الي الاعلي و هي تنظر هنا و هناك تبحث عنه الي إن وجدت احد الموظفين لتوقفه قائلة بسرعة :
_ اين مكتب السيد ارسلان
أشار لها الموظف بمكان مكتب ارسلان ليكمل طريقها نحو المكتب ما كاد ان يوقفها السكرتير حتي تخطته دون ان تنظر إليه لتقتحم الغرفة بقوة و دلف السكرتير خلفها بخوف من غضب سيده .. انتبه الي من دخل الي مكتبه بهذه الهمجية ليرفع رأسه عن الاوراق ليوبخ الفاعل لينهض علي الفور من مقعده و السكرتير يقول بخوف :
_سيدي لقد دخلت الي المكتب سريعاً لم الحق بها
تقدم ارسلان منها سريعاً بلهفة يحاوط وجهها بين راحتي يده و هي تلهث من كثرة لهوجتها ليهمس بخوف :
_ مالك يا حبيبي أية اللي جابك هنا
نظر إلي السكرتير و اشار اليها بعينه ان يخرج في حين استمع هو الي اؤامره و خرج علي الفور ليعود النظر إلي وجهها و هو يمسد علي خصلات شعرها مستشعراً عدم اعتراضها لتهمس هي و هي تبتلع ريقها بصعوبة :
_ انا شوفت الخبر اللي نازل بخصوصك انتي ماري انت مش هدافع عن نفسك انت معملتش حاجة دي اختك قولهم كدا .. قولهم يا ارسلان