لتقف أمامها كرستين تمسك بيدها و هي تقول بهدوء :
_ هل تعلمي اين رآك السيد ارسلان لاول مرة
هزت ليلة رأسها بنفي و هي تنظر إليها بترقب تقول بارتجاف :
_ اين
_ اتتذكرين حين اغشي عليكي هنا و نقلناكِ الي المشفي
هزت ليلة رأسها مرة أخري بايجاب و هي تضيق عينها لتكمل كرستين قائلة :
_ هو من نقلك الي المشفي هو من حملك و ركض بيكي الي هناك دون التفكير أنه سيترك هذا المؤتمر الهام الذي يذاع علي التلفاز هو الوحيد من تحرك نحوك و لم يتركك الا عندما اطمئن عليكي
نظرت إليها ليلة بتشوش لتسحب حقيبتها عن الطاولة و هي تقول سريعاً :
_ لابد ان أذهب كرستين الي اللقاء
ركضت سريعاً الي الخارج لتسرع الي السائق الذي ينتظر بالخارج لتصعد الي السيارة و تغلق الباب و هي تقول بتساؤل :
_ اين السيد ارسلان
ليجيب السائق بجدية و هو ينظر إلي الطريق :
_ بالشركة سيدتي
_ اسرع الي هناك
***********************************
وقفت أمام بوابة إلكترونية صغيرة بجوار البوابة الكبيرة لتصرخ بالحارس بنفاذ صبر قائلة :
_ ادخلني علي الفور اريد مقابلة السيد ارسلان
_ يجب اتخاذ الإجراءات سيدتي لا يوجد لديكي موعد لمقابلة السيد ارسلان
لتصك علي أسنانها بغضب و هي تصرخ به بكلمة لم تكن لتنطقها قط :
_ انا زوجته ايها الاحمق