وضع باقة الزهور بالمقعد التي تجلس عليه و هو يقول :
_ ماري انا عايز اتكلم معاكي شوية جد انا غلطان و عارف اني غلطان بس عايزك تسامحيني انا كنت تحت ضغط من ارسلان ياما ابعد ياما يبعدك عن البلد كلها في مكان مقدرش أوصله
ابتسمت ساخرة و هي تقول :
_ و قررت ان تسلك الطريق الأسهل سيد نوح اليس كذلك
نظر إلي عينها بأسف و هو يقول بهدوء :
_ اي حل من الاتنين صعب عليا يا ماري
ابتسمت بغضب شديد و هي تقول :
_ كان عليك سهلاً جدا سيد نوح قررت الانفصال عني باول شئ يواجهنا
لتقترب منه تتحدث بانفعال شديد :
_ لم تدافع عن حقك بي لم تكن لي ما كنت تروي لي عنه انا بالنسبة لي لم تعد موجود
ليتحدث بتوسل قائلاً :
_ صدقيني كنت عايزك متبعديش مكنتش عارف ارسلان ممكن يعمل أية ارسلان هددني بيكي و كلامه معايا و طريقته كانت مهينة يا ماري انا عارف أنه هو اللي وقف جنبي و من غيره مكنتش هبقي دكتور نوح
ضغطت علي شفتيها بقوة لتكبح رغبتها الجامحة بالبكاء ليعود قائلاً مرة أخري :
_ اوعدك اني هنسيكي اي حاجة زعلتك مش هخليكي تعيطي تاني بسببي أو لأي سبب
لتنظر إليه و هي تقول بحدة و قوة مصطنعة :
_ و انا اعدك اني لن ابكي لاجلك ابدا من بعد ذلك
امسكت بباقة الزهور القت بها علي الارض و دعست عليها بقوة و من ثم تركته و ذهبت الي داخل القصر تبكي بشدة بعد أن كانت تتصنع القوة أمامه إنما هي ضعيفة هاشة لا تتحمل أي شئ كورقة شجر سقطت بفصل الخريف بعد أن أهلكت