رواية لعنة ارسلان الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وضع باقة الزهور بالمقعد التي تجلس عليه و هو يقول :
_ ماري انا عايز اتكلم معاكي شوية جد انا غلطان و عارف اني غلطان بس عايزك تسامحيني انا كنت تحت ضغط من ارسلان ياما ابعد ياما يبعدك عن البلد كلها في مكان مقدرش أوصله

ابتسمت ساخرة و هي تقول :
_ و قررت ان تسلك الطريق الأسهل سيد نوح اليس كذلك

نظر إلي عينها بأسف و هو يقول بهدوء :
_ اي حل من الاتنين صعب عليا يا ماري

ابتسمت بغضب شديد و هي تقول :
_ كان عليك سهلاً جدا سيد نوح قررت الانفصال عني باول شئ يواجهنا

لتقترب منه تتحدث بانفعال شديد :
_ لم تدافع عن حقك بي لم تكن لي ما كنت تروي لي عنه انا بالنسبة لي لم تعد موجود

ليتحدث بتوسل قائلاً :
_ صدقيني كنت عايزك متبعديش مكنتش عارف ارسلان ممكن يعمل أية ارسلان هددني بيكي و كلامه معايا و طريقته كانت مهينة يا ماري انا عارف أنه هو اللي وقف جنبي و من غيره مكنتش هبقي دكتور نوح

ضغطت علي شفتيها بقوة لتكبح رغبتها الجامحة بالبكاء ليعود قائلاً مرة أخري :
_ اوعدك اني هنسيكي اي حاجة زعلتك مش هخليكي تعيطي تاني بسببي أو لأي سبب

لتنظر إليه و هي تقول بحدة و قوة مصطنعة :
_ و انا اعدك اني لن ابكي لاجلك ابدا من بعد ذلك

امسكت بباقة الزهور القت بها علي الارض و دعست عليها بقوة و من ثم تركته و ذهبت الي داخل القصر تبكي بشدة بعد أن كانت تتصنع القوة أمامه إنما هي ضعيفة هاشة لا تتحمل أي شئ كورقة شجر سقطت بفصل الخريف بعد أن أهلكت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني 2 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top