رواية لعنة ارسلان الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابعدت يدها عنه و هي تدفعه بصدره قائلة بغضب :
_ أبان أية و حقيقة أية انا عملت كدا بس عشان الكاميرات بتصور و هيبان اوي اني مش طايقاك عملت كدا عشان الصحافة و بس

ابتسم باتساع مما استفزها لتدفعه بصدره مرة أخري و هي تقول بحدة :
_ افهم اللي تفهمه بس اللي في دماغك عمره ما يحصل انا بكرهك و اخر انسان افكر فيه هو انت فاهم

لتتركه و تدلف الي المرحاض بعد ان رمقته بغضب شديد ليغمض عينه بشدة و هو يصك علي أسنانه قائلاً بصوت عالي يصل الي مسامعها بوضوح :
_ انا ميهمنيش اللي بتقوليه يا ليلة اهم حاجة عندي اللي انا حاسس بيه

***********************************
في المساء حضر نوح الي قصر ارسلان متفائل بذلك التقارب بينه و بين ماري دلف الي الداخل بيده باقة من الزهور الحمراء الجورية المفضل لديها ابتسم بحب و هو يجدها تجلس بالحديقة تقدم منها بهدوء حتي لا تشعر به ليقف خلفه و يمد يده إليها بباقة الزهور شهقت بخضة وسط شرودها لتنظر الي الباقة و تنظر إلي حاملها لتقف هي و هي تقول بحدة :
_ ماذا تريد بهذا الليل سيد نوح

ابتسم هو بحب و هو يرد غير مبالي بما قالته قائلاً :
_ الورد دا عشانك .. اما عن وجودي فأنا معزوم عندكوا علي العشا

اشاحت ببصرها عنه و هي تعقد ذراعيها أمام صدرها قائلة بحزم :
_ لا اريد ازهارك ايها السيد يمكنك الدخول الي اخي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top