و بـلحظة كان امسكت بـالملابس و دلفت الي المرحاض لـ تبدل ملابسها تدعو الله أن يتوفها المنية و لا تظل بين أربعة جدران مع هذا المجنون
***********************************
امسك بيدها حين خرجت من المرحاض رغم اعتراضها الشديد علي ذلك إلا أنه أجبرها علي السير معه حتي اجلسها علي الفراش لـ يجلس جوارها و يمسك بقدمها لـ تتأوة بألم و هي تحاول أبعاد قدمها إلا أنه نظر إليها و هو يقول بهدوء :
_ هغيرلك علي جرح رجلك
تركته لـ يفعل لـ يمسك هو بـعلبة الاسعافات الاوليه بـجواره و بدأ في تنظيف جرحها و لف ضمادة نظيفة حول قدمها تأمل وجهها بأعين متفحصة لم تتغير لم يتبدل أي شئ بها فقد ازدادت جمالاً وجاذبية يتذكر لقاءه الاول بها كأنه البارحة و ليس عام كامل الخطأ الوحيد الذي ارتكبه هو أنه تركها هذا العام لم يكن يعلم أنها سـتكون لـ غيره خلال هذه الفترة و كأن مشهدها الاول يمر أمام عينه الآن
فلاش باك
وقف أمام المراه ينظر إلي هيئته و هو يعقد حاجبيه بحدة بـ وجه جامد لا يدل علي اي مشاعر رجل كـ الجليد ليس لديه أي شعور و لكنه صاحب مسئولية كبري فـ هو امبراطور الغرب امبراطور الاقتصاد السيد ارسلان المهدي جمع بين أملاك عائلة والده و عائلة والدته و بجهد و عمل كون إمبراطوريته الخاصة عدل من رابطة عنقه و أمسك بـساعة يده يرتديها و يمشط خصلات شعره البيضاء لـ يمسك بزجاجة عطره المفضلة لـ يضغط عليها لتطلق رزاز يسقط علي ملابسه رائحته نفاذه لـ يرفع رأسه بشموخ و هو يخرج من الغرفة بـثقة و كبرياء فـ اليوم سـيلقي كلمة بـكلية الاقتصاد كونه ايكونة في الاقتصاد .. وصلت سيارته و سيارات الحرس خلفه فتح له السائق لـ ينزل هو من السيارة غالقاً أزرار سترته و يكمل الطريق الي الداخل متوجهاً مباشرةً الي قاعة المؤتمر كان الاستقبال حافل بالفعل فـ هو ليس بـهين أنه السيد ارسلان المهدي جلس علي المقعد يستمع إلي ما يقال باهتمام حتي صرخت أحدي الفتيات أن صديقتها فقدت الوعي تجمهر نحوها عدد لا بأس به بـالقاعة و لا أحد يفعل شئ تقدم نحوهم بـخطوات رتيبة نظر إلي الفتاه الذين يصرخون بها بـأسم يعتقد أنه عربي نظر إليها و هم يحاولون افاقة تلك الصغيرة الفاتنة شرقية الملامح و هي مرتخية تماماً لا تدري بـأي شئ رفع يده إليهم و هو يقول بحدة :
_ فـ ليبتعد الجميع