بكلتا يديه يمسح مياة المسبح عن وجهها و هو يقول بـهدوء منافي لما كان عليه منذ لحظات همس لها بحب :
_ انا بحبك يا ليلة و مش هتبعدي عني ابداً
نظرت إليه بضعف و هي تهمس بألم :
_ يعني هفضل هنا في السجن دا لحد ما اموت
بلهفة وضع سبابته علي شفتيها لـ تصمت لـ يمسك بيدها و هو يخرج من المسبح مد يده لـ يلتقطها و لكنها ابعدت يده عنها و خرجت بـمفردها ما أن خطت خارج المسبح حتي حملها هو بين يديه يخفي جسدها به حاولت الاعتراض أو الإفلات و لكنه احكم قبضته حولها يشل حركتها لتنظر إليه و هي تقول بغضب :
_ نزلني لسة حضرتك مشلتنيش عشان مقدرش امشي و لا يمكن نعدي مرحلة الشلل و يبقي موت علي طول يا بابا جدو
ابتسم ببرود و هو يجعلها تشعر أنه لا يهتم لـ حديثها و لكنه تألم و بـشدة لـ يسير بها الي الداخل و هو ينظر إلي الامام هاتفاً بـأمر :
_ تغيري الزفت اللي علي جسمك
انزلها أمام باب الغرفة التي كانت تقف أمامه الخادمة خائفة لـ تنظر إليها ليلة و هي تلتفت إليه قائلة :
_ هي مالهاش دعوة انا اللي زقتها و نطيت
أشار ارسلان إلي الخادمة بيده لـ ترحل بـسرعة لـ تدلف ليلة الي الغرفة ببطئ و قدمها تؤلمها بشدة لـ يتقدم هو نحو خزانة الملابس و يخرج منها بنطال من اللون الاسود الواسع مع كنزة بيضاء طويلة فضفاضة ذات أكمام طويلة و وشاح مزيج من اللون الابيض و الاسود لـ يغلق خزانة الملابس و يشير إليها قائلاً :
_ تلبسي دول عشان هنخرج