صعد الدرج المؤدي الي غرفته المجاورة لغرفتها و هي تحاول افلات يدها و هو لا يقبل بذلك حين وقف أمام الغرفة نفضت يدها عن يده و هي تعقد ذراعيها أمام صدرها و هي تقول بعصبية :
_ من انت لتجذبني هكذا من انت لتلمسني
غربت عينه بملل من نكرانها لذاته التي تضغي رغماً عنها بذاتها ليمد يده يفتح باب غرفتها و هو يدفعها بيده الأخري الي الداخل قائلاً بضيق :
_ ادخلي الآوضة ارتاحي يا ماري انتي تعبانة يا حبيبتي ياريت بلاش كلام ملوش لازمة
حين دلفت الي الغرفة اغلق الباب عليها بقوة و هو يزفر بقوة من عنادها و تمردها بجميع الأحيان لكنها فتحت باب الغرفة مرة أخري و أطلت برأسها تتحدث إليه بغضب شديد :
_ انا بداخل الغرفة الآن لانك أمرت بذلك بل لاني بالفعل متعبة و لا إرادة لي بسحقك الآن .. و ليس لأنه منزلك تتحكم بي انا لا احد يتحكم بي
تنفست بقوة بعد أن كانت تكبح أنفاسها الغاضبة لترمقه بكره و هي تغلق الباب بوجهه بقوة و سمع بعدها صوت الصك يدور بالباب ليهز رأسه بعدم فائدة و هو يدلف الي غرفته و يغلق الباب
***********************************
دلف ارسلان الي الغرفة و ليلة تستند عليه متعبة تشعر بالوهن يسير بجسدها ليحطمها كل هذه الأحداث كانت كثيرة عليها لم تكن بكل تلك القوة لتتحمل .. عاونها علي الجلوس اعلي الفراش لتستند بيدها عليه و هي تغمض عينها و تتنهد بتعب ليجلس جوارها وضع شعرها خلف اذنها و هو يقول بهدوء :
_ اوعدك أن كل دا هيعدي و مفيش اي حاجة هتتعبنا تاني