جذب يدها بقوة ليضرب ظهرها بالباب و يبقي هو ليحاوطها بينه و بين الباب ابتلعت ريقها بتوتر و هي تضع يدها علي صدره لتدفعه عنها لكن ما ذاد الا تقرب إليها بابتسامة خبيثة و هو يقول بتروي :
_ خليتي الخدم يغيره الهدوم لية
ضيقت عينها بغضب لاحظ هو أنهم يرتدون ملابس أخري إذا ينظر إليهم بتدقيق لتدفعه بصدره و هي تقول بغضب :
_ إذا نظرت إليهم جيداً لتعرف إذا تغيرت الملابس أما لا
نظر إليها باندهاش و هو يهز رأسه باستفزاز لها لتصرخ به و هي تقول بشراسة كان يراها دائماً حين تغار عليه كم اشتاق لاي شيء و كل شيء بها :
_ ايها الاحمق لما تنظر إليهم انك زير نساء علي الأغلب
امسك بكلتا يديها التي تطرق علي صدره دون توقف بين يديه و هو يضغط بجسده الذي يبدو اضعاف جسدها بكثير علي جسدها الهش ليندو بهدوء يلتقط شفتيها سريعاً بقبله مشتاقة يطفئ بها نيران العشق المستعرة داخله بشوق جارف أما هي أغمضت عينها متجمدة لا إرادة لها بدفعه و لا إرادة لها بأن تبادله قبلاته بمثلها ترك يدها ليمسك بخصرها يجذبها إليه أكثر و هو يسحق شفتيها بقبلة عنيفة عن سابقتها يشتاق و بشدة لو بيده لن يبتعد ابدا و لكنه مرغماً ابتعد حين لم يجد منها أي استجابة نظرت إليه لاهثة دون ردة فعل ليمسك بوجهها بين راحتي يده و هو يقول بانفاس متلاحقة :
_ وحشني كل احساس حسيته معاكي دلوقتي احساس غاب عني كتير اوي