شدد ارسلان علي احتضانها و هو يهمس لها بندم :
_ متقوليش كدا يا حبيبتي انا السبب في كل اللي حصلك و انا بدفع التمن من قلبي كل ما اشوف دمعتك دي بس متظلميش نوح اكتر من كدا
سحبت نفسها من احضان أخيها لتمسح دموعها و هي تقول بخفوت :
_ اذهب انت اخي فقط كون بخير و هذا يكفيني
ابتسم لها بحب و هو يتوجه الي الخارج لينظر الي ليلة و هي تضع يدها علي رأسها قائلة بتعب :
_ ما هو الصواب زوجة أخي ماذا علي ان افعل لم اعد أعلم أي شئ
تنهدت ليلة و هي تقف لتمسد علي كتفها و هو تقول بهدوء مواسية تلك المسكينة التي تكاد تنهار أمامها الآن :
_ الصواب انك تدي لنفسك و لنوح فرصة يا ماري
نظرت ماري إليه لتهز ليلة رأسها و هي تقول :
_ ارسلان قالك أنه هو السبب و انتي عارفة ارسلان ازاي صعب انتي متعرفيش انا كنت بخاف منه و بكرهه ازاي ارسلان محدش يقدر يقف قصاده يا ماري و خصوصاً حد زي نوح كان صاحب ارسلان لسنين و ارسلان ساعده كتير اديله فرصة انتي مش شايفة هو بقي عامل ازاي
خفق قلبها بقوة و هي تريد أن تفعل و لكن شئ بداخلها ينبهها أن هناك حلقة قد فقدت بعلاقتهم فجوة كبيرة أصبحت بينهم و وسط أفكارها المتضاربة و تفكيرها العميق بما تقوله ليلة لمحت الخادمة تسير لتحمل الطعام و معها خادمة أخري لتصرخ بها ماري بهجوم :
_ انتي ايتها الفتاه