ابتسمت ماري بهدوء و هي تقول :
_ لقد كنت صغيرة اخي
قبل وجنتها و هو يقول بحنو :
_ مازلتي هكذا بعيني صغيرتي
لتترك له المنشفة ليجفف لها شعرها و يبدأ في تصفيفه و جدله و هي تبتسم بسعادة غامرة قائلة :
_ لقد اشتقت إلي تلك الأيام اخي
انتهي من تجديل شعرها ليقبل رأسها و هو يقول :
_ و انا أيضاً عزيزتي ابقي هنا معنا لن اتركك تذهبين الي أي مكان
التفتت إليه و هي تقول باستغراب :
_ معنا ؟
هز رأسه بايجاب و هو يقول بهدوء :
_ لقد تزوجت و زوجتي بالاسفل تنتظرنا
انتفضت هي بفرحة عارمة أزهرت وجهها الشاحب و هي تقول بسعادة :
_ حقاً اخي تزوجت
لتمسك بيده و هي تجذبه نحو الاسفل تقول بطفولية :
_ هيا لا تضيع الوقت اريد رؤيتها و الحديث معها مطولاً
ليضحك و هو يحاوط كتفها يضمها إليه و هو يقول :
_ سوف تجديها تشبهك كثيراً عزيزتي تصرفاتها لا تخرج عن الطفولة ابدا مثلكِ تماماً
لتتحدث هي بتعجل :
_ إذا هيا و سوف تروي لي قصة زواجك كاملة
ليتنهد هو بثقل قائلاً :
_ انها قصة معقدة للغاية صغيرتي لكن اعدك أنني سأرويها لكي
قفزت بفرح و هي تتركه و تذهب الي الاسفل تصرخ كالاطفال بصوت عالي :
_ زوجة اخي اين انتي اظهري الآن
لينظر يراقب من الاعلي كيف سيندمجان و بالفعل اندفعت ماري الي ليلة تحتضنها و رغم استغراب ليلة إلا أنها ربطت علي ظهرها تبادلها احتضانها لمعرفتها انها شقيقته الذي تحدث عنها .. اتسعت ابتسامته حين وجدها تحتضنها و تبتسم لتبتعد ماري عنها تمسك بيدها تجذبها معها الي طاولة الطعام و هي تقول بحماس :
_ اهلا بكي زوجة أخي هيا هيا اريد معرفة كل شئ يخصك