كبح ابتسامته من الظهور و هو يستمع الي طريقة حديثها المضحك لتبعد يدها عنه و هي تنظر إليه باشمئزاز و هي لا تقاوم النوم كالسابق حتي اخذها النوم في جولة طويلة نفتقدها ما إن علم بنومها حتي فتح عينه ليستدير إليها وجهه مقابل وجهها ليمسك بيدها و يلثمها بقبلة حانية و هو يتأملها بتروي يريد أخذ الليل كله في تأملها حتي يشبع عينه منها
***********************************
استيقظت مفتقدة هذا الدفئ الذي كان يحاوطها فتحت عينها و لم يجده جوارها زفرت بارتياح كبير و هي تعتدل جالسة و هي تقول بابتسامة واسعة :
_ غار في ستين داهيه تاخده
لتجد من يرد عليها من امام طاولة الزينة يقول ساخراً :
_ و تاخدك يا روحي
شهقت بخضة و هي تنظر لتجده يعقد رابطة عنقه أمام المراه لتضع يدها علي وجهها و هي تتأفف بضيق ليتقدم هو منها بعد ان انتهي من تجهيز نفسه ليميل إليها يقبل رأسها و هو يقول :
_ صباح الخير يا الداهية اللي وخداني و مش مرجعاني تاني
أبعدته عنه بيدها و هي تقول :
_ يعني عايشة معاك هيبقي صباح أية عليا
ليتعدل هو بشموخ واضعاً يده بجيب بنطاله و هو يقول بثقة :
_ صباح مميز و عمرك ما عيشتي زيه
ليمسك بيدها يجذبها حتي تخرج عن الفراش و هو يقول :
_ اجهزي عشان هننزل نفطر و كمان تشوفي اهلك قبل ما يسافره