نظرت إليه و هي تمسك بيده برجاء قائلة :
_ أتوسل إليه اخي لا تتركني هنا لا اريد الوجود بجواره في مكان واحد لا اريد رؤيته امامي
مسد ارسلان علي خصلات شعرها المشعث يرتبه و هو يتنهد بضيق قائلاً بهدوء :
_ لم يكن ذنب نوح لم يكن ينوي الافتراق عنكِ انا هو السبب
نظرت اليه ماري بصدمة و أعين متسعة بذهول و هي تنفي برأسها غير مصدقة لتتحدث بارتجاف :
_ كيف ؟!
ليجذبها الي صدره يحتضنها و هو يقول :
_ انا من طلبت منه الافتراق
ابتعدت عنه بحدة و هي تشير إليه تقول بتساؤل :
_ انت .. انت من فعلت
هز رأسه بايجاب و هو يقول :
_ قصة طويلة عزيزتي
لتمرر يدها علي خصلات شعرها لترتبها بحدة و هي تقول :
_ يقوم هو بفعل ذلك علي الفور دون التمسك بي لا اريد ان استمع الي اي شئ فقط اريدك ان تأخدني من هنا
هز رأسه بايجاب موافقاً ليقف و ينحني ليحملها بين يديه و هو يقول :
_ ليأتي هو الينا
هزت راسها بنفي و هي تقول باعتراض :
_ لا لا أريده
لينظر اليها بحزم لتصمت و تخفي وجهها بصدره حتي لا تري نوح حتي خرج بها شقيقها من منزل نوح و هو يراقب بهدوء و أعين مليئة بالحزن
**********************************
في المساء بعد ان اطمئن ان شقيقته قد غفت ليغلق الباب بهدوء و يتوجه الي غرفته ليخرج الصك من جيب بنطاله ليفتح الباب ليجدها تجلس علي الفراش بأعين ناعسة تقاوم النوم و هي تحاوط جسدها بيدها ضامة قدمها الي صدرها ما إن دلف الي الغرفة حتي امسكت بالغطاء تغطي جسدها المغطي بالاصل زفر بضيق شديد داخل صدره و هو يغلق الباب مرة أخري لينظر إليها و هو يقول بتساؤل :
_ منمتيش لية