لم يستمع إلي جملة أخري فقد أطلق قدمه الي الريح يركض نحوها بقلب يدق بجنون و ينبض بقلق شديد أخذ الدرج ركض حتي وصل إلي غرفتها دلف سريعاً لـ يجدها مغشي عليها متسطحة بالأرض اقترب منها بلهفة حملها لـ يضعها علي الفراش و يجلس جوارها يربت علي وجهها حتي تستفيق و هو ينطق اسمها بقلق شديد و لكن لا استجابة .. شعر بأحد خلفه التفت لـ يجد الخادمة و نوح أشار إلي الخادمة سريعاً و هو يقول بصراخ :
_ زجاجة العطر سريعاً
لـ ينظر إلي نوح و هو يقول :
_ دكتور يا نوح
امسك بيدها يضغط عليها و هو يقول بخوف :
_ ايديها متلجة
هز نوح رأسه و هو يسرع لـ يخرج الهاتف من جيب سترته لـ يتحدث مع احد الأطباء أصدقاءه .. امسك ارسلان بزجاجة العطر التي تقدمها له الخادمة وضع منها الكثير علي يده و قرب يده من انفها حتي أن استنشقت رائحة العطر القوية تستيقظ علي الفور و لكنها أيضاً لا استجابة لـ يلقي زجاجة العطر بغضب حتي تهشمت و اصبحت فتات لـ يقف و يدور حول نفسه و هو يجذب خصلات شعره بقوة استشعر الذنب كله لـ يجلس جوارها مرة أخري لـ يمسك بيدها يفرك بها حتي تستيقظ و يضغط بسبابته علي جبهتها و لكن هذا أيضاً دون فائدة لـ يرفع يدها إلي فمه لـ يلثمها بقبلات رقيقة و هو يمسد بيده الأخري علي وجهها و يهمس بأنفاس مسلوبة :
_ ليلة متعمليش كدا فيا