لـ يقبل اذنها و هو يتوجه الي الخروج و من ثم اغلق الباب لـ تجلس هي علي الفراش تأخذ الوسادة الصغيرة و تحتضنها و هي تنظر إلي اثر خروجه بتوتر
“*********************************”
مر شهر تتجنب به ليلة لقاءه أو الانصياع الي أوامره فقط تجلس بغرفتها تنام وقت وجوده بالعمل و تستيقظ حين يكون بالمنزل حتي لا يدلف إليها و هي نائمة مرة أخري أو يفعل شئ و هي غائبة عن الدنيا .. وصل نوح الي قصر ارسلان و دلف مباشرةً إليه بمكتبه بعد أن غاب شهراً كاملاً بمصر احتضنه ارسلان و هو يبتسم باتساع ابتعد و هو يربت علي كتفه و هو يقول :
_ حمد الله على السلامة
ابتسم نوح و هو يقول بهدوء :
_ الله يسلمك
جلس ارسلان علي مكتبه و نوح أمامه ليسأل بهدوء :
_ ها أية اللي حصل
نظر إليه نوح و هو يلوح بيده قائلاً بتأكيد :
_ علي اساس انك متعرفش كل حاجة من ساعة ما نزلت من الطيارة
ليرد ارسلان ببساطة :
_ لا عارف بس عايز اسمع منك تاني
لـ يضحك نوح و هو يشير إليه قائلاً :
_ عارفك كويس هقولك علي كل حاجة حصلت هناك
ما كاد أن يبدأ نوح بالحديث حتي قاطعه طرقات سريعة علي باب المكتب طرقات لم يجرأ أحد من قبل أن يفعل ذلك لـ يقف بغضب و هو يتوعد لمن قلل من الاحترام فتح الباب بحدة لـ يجد أمام الخادمة وجهها شاحب و هي ترتجف بخوف منه قائلاً :
_ سيدي السيدة الصغيرة اغشي عليها بالغرفة