غادر ارسلان أمام انظار نوح المتحسرة علي صديق عمره سـيندم أن لم يفعل ما يقوله لـ يهز رأسه بايجاب و هو يقول بخفوت :
_ هتتعالج يا ارسلان
**********************************
تتسطح اعلي الفراش عارية بجوار نبيل العاري هو أيضاً يغطيهم غطاء الفراش الأبيض هي تبتسم بحب و هي تنظر إليه و تتابع يده التي تمسد علي وجهها تتحسس نعومة بشرتها كانت سعيدة بحق و ابتسامتها جعلتها اجمل بكثير و نبيل ينظر إليها بأعين خبيثة و هو يبعد خصلات شعرها المتمردة عن وجهها و هو يقترب منها رويداً رويداً و هو يتحسس شفتيها الغليظة بسبابته اقترب من شفتيها لـ يقبلها و هي تستقبله بترحاب سعيدة به
صرخ بشراسة و زمجرة حادة تقسم صدره بغضب و هو يستيقظ من النوم وجهه غارقاً بالعرق كان يراها من نومه و هي بين ذراعي ذلك الحقير كان سيقبلها اغمض عينه بقوة لعله يتناسي ما رأي لا يريد حتي التخيل أن ما حدث بينهم أكثر من ذلك لا يريد أن يتخيل أي شئ من هذا .. وضع يده علي صدره الذي يعلو و يهبط بحدة و بصعوبة يلتقط أنفاسه و وجهه احمر بشدة و عينه قد ازدادت سواداً حتي أصبحت ليل كاحل خرج من الفراش لـ يفتح الشرفة يستنشق الهواء الطلق تنفس بقوة يسحب الهواء الي رئتيه و هو يخلع كنزته لكن هذا المشهد ظل يتكرر امام عينه و هو يطرق بيده علي سور الشرفة بحدة حتي لم يطق و بسرعة فهد توجه إلي غرفتها .. فتح الباب لـ يجدها نائمة علي الفراش تضم نفسها تأخذ وضع الجنين في بطن أمه لـ يغلق الباب و يذهب إليها يجلس جوارها تنهد براحة غريبة احتاجت صدره حين طمئن نفسه انها معه هو بين يديه هو في قبضته لن تقدر علي الفرار ابعد خصلاتها القصيرة عن وجهها و هو يتأملها بتروي و هدوء و هو يشعر بنفسه يهدئ رويداً رويداً و بتمهل كان يتأمل تفاصيل وجهها عيونها المغلقة التي تزينها اهدابها الكثيفة انفها الصغير الاحمر مع وجنتيها توقف و هو يتأمل شفتيها رفع سبابته يتلمسها و كأنه يزيح لمست ذلك الرجل متغاضي عن أنه حلم و أنه يزيل اثر غير موجود بالاصل تقدم بجذعه العلوي منها يقرب وجهه إليها حتي يلتقط شفتيها بين خاصته اقترب منها و اصبحت انفاسه الساخنة تلفح بشرتها بنعومة جعلتها تتململ بضيق لـ تفتح عينها مستيقظة ما أن رأت وجه قريب منها علي وشك تقبيلها حتي صرخت بأعلى طبقة من صوتها و هي تنتفض جالسة لـ يسرع هو يحاوط وجهها بين راحتي يده بحنو و هو يقول بهدوء :
_ انا يا ليلة متخافيش