أشار الخادمة صوب المكتب و هي تقول بهدوء :
_ أنه بـالمكتب سيدي
وقف ارسلان متوجهاً الي مكتب نوح الذي كان يجلس علي مكتبه و هو يمسك بأحد كتب علم النفس يراجع بعض الاشياء تخص بعض الحالات الموجودة لديه انتبه علي من يدلف المكتب لـ يرفع رأسه لـ يري لـ يجده ارسلان و من غيره يأتي لزيارته و يدخل دون أي إذن اغلق الكتاب و خلع نظارته الطبية و هو يقول :
_ اهلا بـ ارسلان بيه نورت
لـ يجلس ارسلان أمامه علي المكتب و يقول دون مقدمات أو ترحاب :
_ انا عايزك تنزل مصر يا نوح
نظر إليه نوح بسخرية و هو يقف عن المكتب يعدل من هيئة كنزته المنزلية قائلاً :
_ عارف ان فيها مصلحة معقول ارسلان بيه المهدي هجيلي و هو عارف اني معرضه في حاجة
لـ يجلس علي الأريكة الموجودة بالغرفة و هو يقول بنفي :
_ ودي واحد من رجالتك يا ارسلان انا مش نازل مصر انا ملتزم بمواعيد و شغل زيك بالظبط يا امبراطور الغرب
وضع ارسلان قدم اعلي الأخري و هو يقول بثقة :
_ انت اللي هتنزل مصر يا نوح محدش هينزل غيرك
تنهد نوح بصبر و هو يقول بحدة بكلمات ذات مغذي :
_ و انت عايز أية من مصر تاني يا ارسلان
لـ يقف ارسلان ينوي المغادرة و قد انتهت المهمة التي جاء بشأنها قائلاً :
_ بكرا و انت طالع الطيارة هقولك