عقدت حاجبيها باستغراب لقد كانت تكذب هل كان بالفعل حدث شئ من هذا القبيل لـ تتسع ابتسامتها و هي تشير إليه قائلة :
_ شوفت يا سبحان الله
دني منها أكثر و هو يهمس بنبرة أصبحت حادة مرة أخري و بطريقة إثارة الرعب لديها همس :
_ بس كانوا بيقولولي انك بتكدبي
اقترب منها بـجسده حتي اثار توترها لـ تنظر بالأرض بخوف شديد و هي ترتجف ابتسم بـداخله يريد ارهابها لما فعلت و يُعلمها أنه سـتستقر بين يديه إنما ذهبت و مهما فعلت لـ ينحني أكثر و هو يهمس :
_ فكراني هصدق هدوءك دا
حاولت الفرار من بين يديه و لكنه كان محكم قبضته و متمكن من عدم فرارها لـ تتأفف بعد محاولات كثيرة فشلت كلها أن تهرب منه حتي صرخت به بغيظ و ضيق شديد :
_ أيوة كنت عايزة اهرب من السجن دا أية هو بالعافية انت عايز أية مني عايز اية مني و بعدها تبعد عني
نظر إليها بهدوء حتي أكملت حديثها و من ثم ابتسم بحب و هو يهمس ببرود و كأنها لم تقل أي شئ :
_ انا عايز قلبك يا ليلة عايز حبك عايزك يا ليلة
و أخيراً قرر افلاتها لـ تبتعد عنه سريعاً و هي توقف نفسها بصعوبة عن سبه حتي لا يكون النتيجة حاسمة له و تكون هي من عداد الاموات لـ تسحب نفسها بصعوبة و هي تشعر ببعض الألم بـقدمها لـ يتلفت إليها ينظر إليها بتفحص و هو يقول بحدة :
_ انا معدتهاش و لا اتغاضيت عنها يا ليلة عملتك دي