انتظاره كان كـ جمرات تحرق قلبه و بضع دقائق أصبحت كأنها دهر حتي دلف نوح مع سيدة متقدمة بالعمر بعض الشئ و هذا واضح من معالم وجهها أشار نوح الي ليلة و هو يقول :
_ هذه سيدة ايميليا
تقدمت السيدة بهدوء و رتابة من ليلة و تفحصت نبض يدها و عنقها لـ تلتفت اليهم و هي تقول بعملية :
_ فـ لتسمحوا لنا
خرج نوح مع الخادمة و وقف ارسلان يعقد ذراعيه أمام صدره ينظر إليها بقلق شديد لـ تنظر إليه الطبيبة و هي تقول :
_ سيد ارسلان هلا سمحت لي قليلاً
لم يرفع عينه عن وجه تلك الحسناء الصغيرة التي سلبت لبه و هو يرد ببرود :
_ لن اخرج التفتي الي عملك ايتها الطبيبة
بدأت الطبيبة بفحصها حتي انتهت لـ تكتب بعض الأشياء بدفترها و تمد يدها له بورقة بها بعض الأدوية و العقاقير الطبية و هي تقول بعملية :
_ هذه السيدة لا تتغذي ابدا سيد ارسلان
قاطعها و هو يقول من بين أسنانه بنفاذ صبر و قد نهش القلق قلبه :
_ ماذا يوجد بها
نظرت إليه و هي تعدل من وضع نظاراتها الطبية و هي تقول بهدوء :
_ السيدة حامل بشهرها الاول سيدي