فتح ارسلان عينه و هو يقول بتساؤل :
_ الرجالة مسكته
هز نوح رأسه بايجاب ليهب ارسلان واقفاً بسرعة يشير بيده إليه أن يذهب الي ذلك الرجل و يدلف ارسلان سريعاً الي الداخل ليجد ليلة تركض علي الدرج بسرعة و صوت بكاءها عالي و شهقاتها متتالية عالية ليتقدم منها بهدوء لتصرخ بأسمه بقوة من بين شهقاتها و هي تقف أمامه حاوطت وجهه و هي تنظر إليه بقلق ليضع يده علي يدها و هو يقول سريعاً ليهدأ من روعها :
_ انا كويس اهدي مفيش فيا حاجة
لتتحدث بتلعثم و دموعها تهطل بغزارة :
_ بس انا شوفت .. شوفتك
ما كاد أن يقطعها حتي استمع الي صوت شقيقته من اعلي الدرج تقول بقلق :
_ ماذا يوجد لقد استمعت الي صوت ليلة تصرخ بقوة
لتنظر الي ليلة بتعجب قائلة :
_ لما تبكي زوجة أخي
ابتسم ارسلان لـ ليلة الباكية و هو ينحني قليلاً ليحملها بين ذراعيه و يصعد بها الي الاعلي و هو يقول بهدوء :
_ مفيش يا ماري اطلعي انتي
صعد بها الي الغرفة و هي تتشبث برقبته تدفن وجهها بكتفه حتي دلف الي الداخل و انزلها
و من ثم اغلق الباب وضعت يدها علي كتفه و هي تنظر إلي ملامحه بتدقيق و كأنها تطمئن نفسها أنه بخير ابعد يديها عن كتفه و خلع كنزته ليريها ذلك القميص الواقي من الرصاص ليخلعه عنه و يلقيه أرضاً ليحاول وجهها بين راحتي يده و هو يقول بهدوء :
_ ممكن تهدي انا عشان كدا فضلت جنبك لحد ما نمتي عشان متتخضيش يا حبيبتي انا كويس و مفيش فيا خدش