نظر إليه ارسلان و هو يتخطاه يكمل هبوط الدرج و هو يشير إليه بيده اغمض نوح عينه بنفاذ صبر من هذا المتعجرف نزل ارسلان سريعاً وقف أمام البوابة الكبيرة ليري السيارة و لكنها كانت قد ذهبت ليتحدث نوح بغضب :
_ اتأخرت اهي مشيت
ليرد ارسلان بنبرة قوية :
_ هو ممكن يكون بعد بس لانه غبي واقف قدام البيت علي طول اكيد اللي وراه أمره يبعد عشان بصراحة مشوفتش غباء كدا
هز نوح رأسه بايجاب بهدوء ليضيق ارسلان عينه و هو يخرج الي الخارج يقف وسط الحديقة هو و نوح و ينشغل بالحديث معه و بنفس اللحظة عينه الثاقبة تراقب المكان حوله لينتقل محل نوح و هو يتحدث بهدوء و هو يتابع بعينه الحديقة ما هي إلا ثواني صدح صوت طلقة نارية تطلق عليه و شعر بها بظهره ليقع علي ركبتيه بألم و صوت صراخ ليلة الذي صدح بقوة من الاعلي يخترق إذنه و هو يشعر أن احبالها الصوتية قد تمزقت من قوة صراخها اغمض عينه بقوة و هو يتسطح أرضاً مال عليه نوح و هو يجلس علي ركبتيه .. ما كاد أن يهرب ذلك الرجل الملثم الحامل للسلاح حتي وجد من يقبض عليه بقوة ليملئ الزعر قلبه و هو يلتفت ليجد رجلان ضخام الجثة و هم من رجال ارسلان
وضع نوح يده علي صدر ارسلان و هو يضحك بقوة قائلاً :
_ قوم يا عم استحلتها و لا اية مراتك بتولول فوق