انتقلت يده الي كتفها يحاوطها بهدوء و هو يسير بها نحو الفراش قائلاً بمرح لا يليق علي شخصية ارسلان أبداً :
_ جبتلك صور لديكورات جديدة تختاري منهم اللي عايزاه
رفعت بصرها إليه باستغراب لهدوءه كيف له ان يكون بهذا المرح لاول مرة رغم ما يمر به رفعت حاجبها لاعلي و هي تنظر تهمس بتعجب :
_ ارسلان حبيبي انت كويس
قرص أنفها بخفة و هو يبتسم إليها بهدوء ويمد يده إلي وحدة الادراج ليخرج منها بعض الصور الموجود بها بعض الديكورات العصرية ليمد يده لها بهم و هو يقول بهدوء :
_ اختاري عشان هغير كل الديكورات في القصر اللي هنتنقل فيه
ابتسمت و هي تنظر إلي تلك الصور لتهمس ببساطة و هي سعيدة :
_ طب اختار معايا
هز رأسه مع ابتسامة حنونة و هو ينظر معها الي الصور هو ينظر إلي سعادتها البالغة بسعادة مماثلة لها
***********************************
تدللت بحنايا صدره كما تريد حتي اخذها النوم إلي تلك الرحلة العميقة الدافئة تنهد ارسلان بارتياح و هو يقبل جبهتها يعدل من وضع جسدها علي الفراش و يتركها غالقاً الضوء و الباب خلفه و هو يخرج نزل الدرج بطغيان في حين كان يصعد الي الاعلي نوح الذي حين رأه قال بضيق :
_ اتأخرت كدا لية انا كنت طالع اشوفك اتأخرت لية