دفعه ارسلان الي الداخل و اغلق الباب ليزفر نوح أنفاسه بغضب لدفع ارسلان القوي ليهدر بعصبية :
_ انت يا بني غبي
ليمسك ارسلان بيده غير مبالي بما يتفوه به ليفتح النافذة و يشير الي السيارة عقد نوح حاجبيه باستغراب و هو ينظر إليه باستفهام لتضيق أعين ارسلان الماكرة ناظراً إليه طويلاً حتي فهم ما يعنيه ارسلان من نظرة عينه السوداوية و هو الوحيد القادر علي فهم تلك النظرة الغامضة
**********************************
بغرفة ليلة كانت تدور حول نفسها تقطع الغرفة ذهاباً و اياباً بتوتر و هي تقضم أظافرها الفضول يأكلها حتي تلقي نظرة الي الخارج لولا تحذير ارسلان بعدم فتح النافذة لكانت تقف تتطلع لما يحدث بالخارج زفرت باختناق و ذهبت الي باب الغرفة ما إن امسكت بمقبض الباب حتي دلف ارسلان الي الداخل ليصطدم بها صرخت هي بخوف و هي تشعر بنفسها تهوي علي الارض لكن يده كانت الاسرع حين امسك بذراعها سريعاً يجذبها لتقف معتدلة استندت علي صدره بكلتا يديها و هي تزفر بارتياح ليحاوط خصرها و هو يقربها منه قائلاً باستفهام :
_ كنتي راحة فين
نظرت إليه بهدوء و هي تعبث بكلتا يدها بثبابه قائلة :
_ كنت نازلة اشوفك خوفت يكون حصل حاجة
ثبت يدها علي صدره بيده و اليد الأخري كانت تقيد خصرها بتملك قائلاً بهدوء و هو يشعر باضطرابها لقد كان عام مليئ بكل ما هو حافل بالمصائب بالنسبة لها يحق لها الاسترخاء و لو قليلاً :
_ مفيش حاجة حصلت و لا حاجة هتحصل سوء تفاهم