فهم نوح تلميحها ليتقدم منها تلك الخطوة التي ابتعدتها و هو يقول :
_ انا ميشغلنيش الهبل اللي بتفكري بيه اللي اعرفه انك مش هتعرفي تخرجي من الحصار اللي هعمله عليكي لحد ما ترضي بالأمر الواقع
ليقبل وجنتها و يتركها راحلاً أغمضت عينها بشدة و هو تشدد علي قبضة يدها تعلم أنها تريده و بشدة و لكن جزء منها يرفض ذلك و كأنه يدفع كبرياء الانثي داخلها للدفاع عن قلبها المهلك و لكن ما ذنبه هو الآخر هي تتعذب و هو كذلك تعلم أنه حتي لا يمارس عمله منذ شهر تقريباً اي منذ ذلك الحادث المفجع تعلم أن هدوءه أثناء علمه بذلك الحادث ما هي إلا وجهه مخفي لبركان الغضب بداخله فتحت عينها و هو تتنفس بقوة و صدرها يعلو و يهبط بانفعال شديد لكن قلبها راضخ قابل بالعودة قابل أن يكون معه مرة أخري متقبل لوجوده و نسيان كل شئ يمكن أن تكون بداية جديدة لحكاية قديمة فقط تريد نفض ما عليها من اتربه لتزهو من جديد .. خرجت من الغرفة الي الغرفة المجاورة و هي غرفته طرقت الباب بهدوء و لم يفتح لتطرق الباب بقوة مرة أخري ليفتح هو الباب و هو يسب ارسلان الذي يقصد عدم راحته و لم يكن يتوقع انها هي ابتسم بتلقائية لتعض هي علي شفتيها بقوة و من ثم همست بهدوء :
_ انا نسيت اقولك انك لسة في قلبي