ليلتفت إلي ارسلان و هو يشير إلي نفسه قائلاً :
_ انت عارف انا عامل ازاي من ساعة ما قولتلي انها مش موجودة في البيت و لا لما عرفت ان … ان حصلها اللي حصل
شرد ارسلان بعينه و عاد يقول :
_ مكنتش اعرف زمان لكن دلوقتي عارف انت حاسس بأية يا نوح
هز نوح رأسه و هو يقول بنفي غاضباً :
_ لا مش حاسس انت متعرفش نظرتها ليا يومها لسة معلمة فيا لسة بشوفها قدام عيني انت متعرفش شعوري و هي خارجة من المستشفى بين ايدك مش قادرة تتحرك عشان سيبتها تتحمي في شوية كلاب متعرفش لما بتبصلي بعتاب انا ببقي حاسس بأية
هب واقفاً و هو يصرخ بحدة :
_ بس انا اللي غلطان انا اللي سيبتها عشان مخسرش صاحبي اللي فضله عليا كبير
التفت إلي ارسلان و هو يقول بضعف لا يشهده حتي بعد ان انفصل عنها :
_ خسرتها عشان كنت فاكر اني برد بيها جميل و ان انا لو مسبتهاش هتبعدها عني
هوي علي المقعد و هو يقول :
_ سيبتها انا عشان اعرف اشوفها مرة حتي أو مرتين عشان متبعدهاش عني و مشوفهاش خالص
استند بمرفقيه علي المقعد و هو يقول :
_ بس تعرف انا اللي جبان لية مخدتهاش و بعدنا عنك و رجعت بيها معايا منها ولد او بنت و احطك ادام الأمر الواقع لية فكرت في جميلك عليا و مفكرتش فيها دي حتي العربي معدتش بتنطق بيه من يومها