فتح عينه لينظر إليها و أعينها لا تطيق حتي التطلع إليه ليحتضنها بالكامل داخل صدره و هو ينظر إلي ماهر قائلاً بحزم :
_ اظن انت شوفت بعينك انها عايزة تفضل معايا .. ليلة مراتي و هتفضل معايا هنا و هتكمل تعليمها متقلقش مش هقصر معاها في حاجة ابدا و هتبقي علي تواصل معاكوا دايما
انهي جملته و هو يتنفس بقوة لشدة قرب أنفاسها علي جسده تشعل صدره بنيران عشقها المقيد هو به تحاول الابتعاد و لكن ما يزيد رغبتها في الابتعاد الا تشدداً منه علي احتضانها ليمسك ماهر بيد ابنته و هو يقول بغضب :
_ انت مهددها بـ أية بيا و لا بـ اخوها اللي منعرفش انت وديته فين
طرقع اصابع يده إلي الحارس ليهز رأسه بطاعة و هو يفر لتطلبية اوامره و ظل ارسلان ينظر إليه بلا تعبير حتي اتي الحارس و بيده سامر شاحب الوجه يظهر عليه الإرهاق و التعب الشديد ليلتفت إليه ماهر ليركض إليه سامر سريعاً .. نظر إليه ماهر و هو يمسك بوجهه ينظر إليها يميناً و يساراً و هو يقول :
_ انا كنت هلوم اللي عمل فيك كدا بس انت تستاهل
لينظر سامر إليه بغضب و هو ينقل بصره نحو شقيقته المحتجزة بين ذراعي ارسلان ليشير عليهم و هو يقول لوالده بحدة :
_ انا استاهل و بنتك اللي سابت جوزها و راحت تترمي في حضن راجل غريب و اهي قدامك في حضنه