التفتت إليه و هي تحتضن الكتاب الموجود بيدها لتتحدث بامتنان قائلة :
_ شكرا بجد انا كنت فاكرة انك
صمتت ليكمل عنها :
_ مش هخليكي تروحي الجامعة تاني مش كدا
هزت راسها بايجاب و هي تنظر الي وجهها لاول مرة دون حقد أو غضب أو كره ليتقدم منها يخرج من الحقيبة شيئاً آخر ليضعه أمام وجهها لتتسع عينها بسعادة و هي تنظر إلي صورة مدمجة لها مع والدها و والدتها بحجم كبير لتضع الكتاب من يدها لتمسك الصورة و هي تصرخ بسعادة :
_ مش معقول تحفة انا عمري ما اتصورت مع بابا و ماما
هز رأسه بايجاب موكداً و هو يقول :
_ عارف .. عجبتك
هزت راسها بايجاب مع ابتسامة مشرقة و هي تنظر إليه قائلة بامتنان :
_ عجبتني جدا انا مش عارفة اقولك أية انا فرحت جدا جدا
ليضع راحة يده علي وجهها و هو يقول بحب :
_ و انا مش عايز غير كدا يا حبيبتي
لتعود الي توترها لتبتعد عنه خطوة و قد تلاشت ابتسامتها ليتنحنح هو و هو يقول محاولاً لتغير الحديث :
_ انا هوصلك بكرا للجامعة
هزت راسها بايجاب و هي تبتلع ريقها بتوتر لينظر هو الي وجهها الاحمر القاتم مع شفتيها التي تعض عليها بتوتر حاول كبح نفسه عنها و لكنه لم يتحمل ليتقدم نحوها بلحظة كان يبعد الصورة من يدها ليلف يده حول خصرها يجذبها بحدة حتي اصطدمت به و التقط هو شفتيها علي الفور حين اقتربت ليقبلها بقوة و هو لم يعد يطيق صبراً لاصطناع ذلك الرجل الهادئ كان مقيدها تماماً يمنعها من التحرك أو الاعتراض لا يريدها ان تبعده عنها الآن .. ابتعد عنها بعد ان شعر أنه تمادي كثيراً اليوم ابتعد عنها و هو يلهث قائلاً :
_ انا معملتش كدا عشان انا جبتلك الحاجات دي و انك مش هتعترضي انا مقدرتش أقاوم نفسي