تنهد باختناق و هو يقف ليمسك بسترته الجلدية و هو يرتديه ينظر إلي ارسلان قائلاً :
_ مش هزعل لو مسامحتنيش عشان انا مش مسامح نفسي
ليقف ارسلان هو الآخر أمامه و هو يقول بهدوء :
_ انا هفهمها اني السبب
تقدم نوح يخرج من منزله و هو يقول بأسي :
_ مش هتفرق السبب المهم اني سمعت منك و نفذت
**********************************
عاد في الليل و بيده حقيبة كبيرة فتح باب غرفته ليجدها تجلس أمام المراه شاردة تجدل شعرها ما إن اغلق الباب حتي فاقت علي نفسها و التفت لتجده هو لتعود لتنظر الي المراه مرة أخري تقدم نحوها يميل إليها يقبل قمة رأسها لتنتفض واقفة تبتعد عنه سريعاً لينظر إليها قائلاً :
_ مساء الخير
امأت برأسها بهدوء ليضع الحقيبة علي الفراش و هو يقول مشيراً إليها :
_ الحاجات دي ليكي
اشارت إلي نفسها باستغراب و هي تقول :
_ ليا انا
هز رأسه بايجاب و هو يقول :
_ شوفيهم
بهدوء تقدمت من الحقيبة و فتحتها ابتسم باتساع حين وجدت كتبها الدراسية اخرجتهم واحداً تلو الآخر و هي تنظر إليه بفرحة عارمة و هي تقول :
_ دي كتبي
وضع يده بجيب بنطاله و هو يراقب ردة فعلها ليتحدث قائلاً :
_ أيوة هترجعي الجامعي من بكرا انتي ناسية إن الدراسة بدأت من اسبوع