لعنة ارسلانجلست علي الفراش تقبض يديها علي الفراش و هي تميل بجسدها الي الامام بعد عدة دقائق فقط ستخبر والدها ان يرحل و انها سيبقي مع هذا المعتوه كزوجة له تمر عليها اللحظات و كأنها دهر لا تريد ان تبقي تريد ان ترحل مع والدها لتكون بأمان بين أسرتها أغمضت عينها بقوة و هي تجده يدلف من باب الغرفة فتحت عينها ببطئ حين استمعت الي صوت الباب يغلق خلفه و هو يقول بهدوء :
_ انزلي لوالدك
وقفت هي و توجهت الي المراه ترتب هيئتها ليتقدم منها ليشير إليها بسبابته قائلاً بتحذير :
_ و بلاش ترمي كلامي ورا ضهرك عشان ساعتها تدخلي مش هيعجبك
نظرت إليه بضيق شديد و من ثم نظرت إلي المراه مرة أخري تتجاهل وجوده لينظر إليها بغيظ لفعلتها ليمسك بذراعها يجذبها بقوة إليه لتتأفف بغضب و هي تغرب عينها ليمسك بذراعها الآخر يوقفها أمامه رغماً عن تذمرها ليتحدث بهمس غاضب من بين أسنانه :
_ اياكي تتجاهلي وجودي تاني انا بحاول ان يكون التعامل ما بينا زي اي اتنين متجوزين
وضعت راحتي يدها علي صدره تحاول دفعه عنها و هي تقول بقهر :
_ و هو احنا زي اي اتنين متجوزين انت أية مفيش ريحة الدم
ليتركها دافعاً إياها بقوة بغضب لا يريد لها ان تراه ابداً ليرمقها بحدة و هو يذهب الي الخارج غالقاً الباب خلفه بقوة لتزفر هي بغضب و هي تفتح الباب مرة أخري و تخرج لتقابل والدها لتخبره بإجبار انها ستبقي بين يدي ذلك الوحش … التفت خلفه يمسك بيدها و يتقدم بها نحو والدها الذي تقدم منها يحتضنها بلهفة و تبادله احتضانه و هي تغمض عينها بقوة حتي تكبح دموعها من الهبوط شعرت به يبعدها عنه لتفتح عينها و تبتسم باصطناع .. مسد ماهر علي وجهها و هو يقول بحنان :
_ ليلة حبيبتي انا جاي اخدك عشان كل حاجة جاهزة للسفر و هو هيطلقك دلوقتي يلا يا حبيبتي جهزي نفسك عشان نمشي