ارتخت ملامح وجهه و قد كان علي أهب استعداد بأن يمزقها هي و من تبتسم لأجله ليبتسم هو الآخر بارتياح و هو يحاوط كتفها يسير معها يجعل الجميع يشاهدها و هي بحوذته ملكاً له فقط ملكية خاصة
في القاعة المقيم بها الندوة كان يجلس ارسلان بتفاخر ينظر إليها بحب و هي تجلس كوردة جورية متفتحة وسط كل هذه الأشواك .. بدأت الندوة و النقاشات الجادة و بدأ ارسلان بالحديث بهدوء و بدأ في المناقشة و المشاركة في الحديث و لكن قاطع كل هذا صوت ضابط الشرطة الذي دلف الي القاعة وسط هرج و مرج من الجميع الذي ينظرون بتعجب ماذا يفعل ضابط الشرطة و قواته هنا الآن تقدم ضابط الشرطة من المنصة الموجود عليها ارسلان ليقف ارسلان أمام الضابط الذي نظر إليه بسخرية قائلاً :
_ امبراطور الغرب .. هيا معنا انت مطلوب للعدالة
عقد ارسلان ما بين حاجبيه و هو ينظر إليه بثقة قائلاً :
_ و ما التهمة الموجهة إلى
امسك الضابط بيدي ارسلان يضع بها الأصفاد و هو يقول :
_ سوف تعلم ذلك بقسم الشرطة
وقفت ليلة و قلبها يدق بقوة و هي تراقب الوضع لتتسع عينها بقوة حين وضع الأصفاد بيد ارسلان ليجر الضابط ارسلان خلفه بقوة حتي يذهب معه لتزيح الجميع حتي تخرج من الصف الموجودة هي به لتصرخ بكل ما لديها من قوة :
_ ارســـــلان