امسك بيدها بين يديه يجعلها تضمه أكثر و هو يرفع يدها ليلثمها بحب قائلاً :
_ و تروحي مع السواق لية و انا موجود
لترفع نفسها علي اصابع قدمها لتقبل كتفه و هي تقول بحب :
_ دايما موجود جنبي يا حبيبي
تنهد بارتياح بعد أن استمع الي كلمتها التي لمست قلبه و وقع صريح في الهوي متيم بها حد اللعنة التي إصابتهم لعنة حب ابدي يقيدهم معاً بقيود من نار تشعل قلوبهم بنيران العشق المستعرة ليلتفت إليها و يحتضنها بقوة و هو يمسد علي خصلات شعرها بحب ليهمس بجوار اذنها بحب :
_ حلم حلمته كتير اوي مش مصدق أنه اتحقق دلوقتي
قبل أسفل اذنها و هو يفلتها لينظر إليها بابتسامة متسعة و هو يمرر أصابع يده برقة علي وجهها قائلاً :
_ البسي و انا هشوف ماري علي ما تخلصي
هزت راسها بايجاب موافقة لتحاوط وجهه بين راحتي يدها و هي تقبل وجنتيه و تتركه متجهة إلي خزانة الملابس
تجلس ماري علي الفراش و هي تتنفس بقوة تضع يدها علي صدرها الذي يهبط و يعلو دموعها تسيل علي وجنتيها بغزارة بعد أن استيقظت بفزع من ذلك الكابوس الذي راودها في نومها الجميع يراها تتأقلم علي ذلك الوضع و كأنها غير عابئة بما حدث لها و هي تحاول قدر المستطاع أن تجعل لا احد يشعر بما تشعر هي من ألم و شعور مؤذي لكنها تضحك و تمرح حتي لا تظهر أي شئ فهي ذبيحة بلا روح بلا حياة وضعت يدها علي وجهها و هي تبدأ بالبكاء بنحيب حتي في اسوء أحلامها كان معها نوح بالفعل أن كان معها في ذلك الوقت لما استطاع هؤلاء أن يدنسه براءتها و يغتاله جسدها بتلك الطريقة الوحشية التي لا تقدر علي نسيان أو تناسي اي لحظة مما حدث .. استمعت الي صوت طرق الباب لتضع يدها علي فمها تكبح شهقاتها و هي تمرر يدها الأخري علي عينها تزيح الدموع التي لا تستطيع التحكم بها .. نظرت إلي الباب لتتسطح مرة أخري تغمض عينها حتي إذا فُتح الباب لا تظهر و هي تبكي بالفعل ما إن تلحفت بالغطاء حتي دلف الي الغرفة ارسلان الذي انتبه أنها تغفو حتي الآن تقدم منها و قد انتبه الي انها ترتجف أسفل الغطاء تنهد بضيق شديد و هو يجلس جوارها علي الفراش يربط علي ذراعها أسفل الغطاء قائلاً بهدوء :
_ ماري قومي يا حبيبتي انا عارف انك صاحية