تنفست بقوة و هي تميل لتقبله قبلة سطحية و هي تقول :
_ و انا مش عايزاك تتحرك ابدا
*********************************
بأحد الشركات الكبري يجلس ذلك الرجل الذي يبدو أنه بالستين من عمره علي المقعد المخصص للمكتب بأريحية شديدة و هو يبتسم بخبث مضيقاً عينه بدهاء و هو يلوح بذلك الملف الاسود الموجود بيده حتي استمع الي طرق الباب ليأذن للطارق بالدخول ليدلف شاب ثلاثيني يبتسم باتساع و هو يقف أمام المكتب و يمد يده ببعض الاوراق الي ذلك الرجل قائلاً :
_ الاوراق الأخيرة لسقوط ارسلان المهدي سيدي
صدح صوت ضحكة الآخر عالية و هو يمد يده ليأخذ منه الاوراق تفحصها جيداً ليضعها علي المكتب و هو ينظر إلي ذلك الرجل و يعود بظهره الي الخلف قائلاً :
_ بعد ساعة واحدة ستبدأ تلك الندوة .. اريد فضيحة يسمع بها دول العالم و يصبح امبراطور الغرب لا وجود له
ابتسم الآخر له و هو يهز رأسه بطاعة قائلاً :
_ اعتبر من الآن أنه تم هذا الأمر سيدي
لينصرف هو و يلتفت ذلك الرجل بمقعده الي النافذة الزجاجية المطلة علي الخارج و هو يقول :
_ الآن سينتهي ارسلان المهدي و سيتدمر بالكامل
*********************************
ارتدي حله رمادية اللون و وقف أمام المراه يعدل من رابطة عنقه حتي أتت هي من خلفه تحاوط خصره بيديها و هي تستند برأسها علي ظهره قائلة :
_ هتخدني معاك و لا هروح الجامعة مع السواق