أشار بعينه نحو الشرفة و هو يقول بحدة :
_ و بالنسبة للبلكونة مفيش حرس برا و عينهم في كل مكان
حمحمت و هي تنظر إليه و حاولت تغيير مجري الحديث قائلة :
_ انت كنت بتكلم مين
ضيق عينه عليها و هو يعلم أنها أدركت أنها المخطأ ليتقدم منها بتروي لتظهر ابتسامة هادئة علي ثغرها تنتظر وصوله اليها و ما إن كان علي بعد سنتيمترات منها أغمضت عينها ليقف أمامها يبتسم بخبث و هو يميل علي الفراش يلتقط كنزته و من ثم يجلس علي الفراش و هو يمرر يده بخصلات شعره قائلاً بعبث :
_مالك يا حبيبتي واقفة كدا لية
فتحت عينها لتنظر إليه لتجده يجلس علي الفراش بكل أريحية لتضيق عينها بغيظ و هي ترتمي جالسة بجواره علي الفراش لتطرق كتفها بكتفه و هي تقول بحنق :
_ انت رخم اوي
حاوط خصرها بذراعه يضمها إليه و هو يضحك علي ضيقها و هو يقول بخبث :
_ امال كنتي عايزة أية
التفتت إليه برأسها تنظر إليه و هي تزم شفتيها و تنكره بصدره و هي تقول :
_ و هعوز منك أية يعني مش عايزة منك حاجة
ما كادت أن تبتعد حتي نظرت إليه من جديد و هي تقول :
_ لا عايزة هو انت كنت بتكلم مين
نظر إليها و هو يغمز بعينه اليسري قائلاً :
_ متخافيش اوي كدا انا عندي ندوة النهاردة و المفروض هي بتأكد علي الميعاد مش اكثر