ليذهب ماهر خلفه و هو يريد فقط الآن الاطمئنان علي ابنته لا اكثر .. وصلا الي المشفي ليدلف ماهر مع ارسلان ليفتح ارسلان الباب و ينظر إليها مطولاً و من ثم يشير إلي ماهر بالدلوف و هو يقول :
_ خليك معاها و انا هفضل برا
دلف ماهر الي الداخل و بدنه يرتجف اثر رؤيته الي ابنته بهذه الهيئة لقد ذبلت وردته اقترب ليجلس جوارها علي المقعد المجاور للفراش امسك بيدها و قد أدمعت عينه و هو يراها غارقة في عالم من اللاوعي لا حول لها و لا قوة ليقترب منها و هو يقول بحنو :
_ ليلة حبيبة قلب ابوكي يا آخر العنود انا جنبك يا حبيبتي مش هسيبك ابدا و مش هخلي اي حاجة تضرك تاني انا هنا يا ليلة جنبك يا حبيبتي هنا ليلة انت سمعاني اسمعي يا حبيبتي دي غلطتي اللي حصل دا و انا اللي هصلحه حقك عليا يا بنتي مش قادر اشوفك كدا يا بنتي فوقي يا حبيبتي فوقي خليني اخدك و نمشي و عوضك عن كل حاجة و اي حاجة شوفتيها متقلقيش انا معاكي و مش هسيبك ابدا