جلس نوح جواره و هو يقول بقلق :
_ انت كويس
فرك عينه بقوة و هو يقول ببرود :
_ انت شايف أية
هز نوح رأسه بنفي و هو يقول بحيرة :
_ انا معدتش عارفك يا صاحبي المهم أنك تكون كويس و متقلقش انا شوفت الدكتورة و أن شاء الله مدام ليلة تبقي كويسة
نظر إليه و هو يتنهد بضيق شديد ما كاد أن يتحدث إلا أنه وجد الحارس يدلف الي الداخل التفت إليه ليتحدث الحارس بهدوء و تهذب قائلاً :
_ سيدي يريد أحد بالخارج إللقاء بك
_ من !!
_ يدعي السيد ماهر و معه شخص آخر
انتفض ارسلان واقفاً و هو ينظر إلي نوح بأعين تعرف لغة الآخري كثيراً ليقف نوح هو الآخر و ينظر إلي الحارس بعد أن ابتلع ريقه بارتباك قائلاً :
_ ادخله
خرج الحارس ليسمح له بالدخول الي القصر نظر ارسلان الي نوح و هو يقول بإصرار و هو يصك علي أسنانه بغضب :
_ مش هسيبه ياخدها حتي لو اضطريت اعمل اية
ربط نوح علي كتفه و هو يهز رأسه بايجاب قائلاً :
_ اهدي يا ارسلان مش هيحصل حاجة
دلف ماهر و معه نبيل ممسك به بقوة و هذا ما أدهش ارسلان الذي تقدم منهم و أمسك بنبيل و قد فقد اخر ذرة بعقله و قد السيطرة علي أفعاله ليلوي يده خلف ظهره و يطرق برأسه بوجه نبيل لينبطح نبيل أرضاً ليركله ارسلان بقدمه ليسرع نوح إليه يبعده عنه و هو ينظر إلي ماهر بهدوء قائلاً :
_ اهلا و سهلا يا استاذ ماهر