اتسعت اعين سامر و هو يشعر أنه بالفعل يختنق و سيموت و بغل و حقد ضغط ارسلان أكثر و هو يشعر بالتشتت صغيرته بعيد عن العالم أجمع و من كان السبب بين بيديه و سينال منه الآن غير عابئ أنه شقيقها فقط هو المتسبب في ضرر لها و ابتعادها عنه .. بالفعل كاد أن يفارق الحياة لولا طرقات الباب التي جعلت من قبضة يد ارسلان ترتخي قليلاً و هو يستمع إلي صوت الحارس من الخارج و هو يقول بهدوء :
_ سيدي السيد نوح يريد مقابلتك الآن و يقول أنه ضرورة قصوى سيدي
انزل قبضته عن رقبة سامر و القي بيده علي الارض و هو يشير إلى بسبابته بتحذير قائلاً :
_ اياك تفكر اني هسيبك هرجعلك و هتشوف الويل انت و ال **** التاني بس يبقي في أيدي
خرج ارسلان من الغرفة غالقاً الباب خلفه بقوة لـ يلتفت الي الحارس قائلاً بقوة :
_ اياك ان يري حتي بصيص من النور
***********************************
يركض بجميع الاتجاهات منذ أن ترك سامر بالأمس حتي الآن يبتعد عن أي مكان يمكن أن يلتقطه فيه رجال ارسلان لـ يكون القدر مدبر له أن يلتقي بـالسيد ماهر و هذا اخطر الآن امسك به ماهر بقوة و القي حقيبته من يده لـ يتحدث بغضب و صوت عالي :
_ انت عملت أية في ولادي دي ليلة اللي استأمنتك عليها و جوزتهالك عايز اخوها يقتلها