كان الآخر يتأوة بألم و لم يصدر منه أي رد لينحني ارسلان مرة أخري ليمسك به حتي يعتدل بالمقعد و هو يلقي نظرة شاملة إليه لينظر إليه بأعين حادة و هو يقول بغضب :
_ و مش عايز اسمع منك كلمة واحدة لأن حسابك مش هيبدأ دلوقتي
نظر إليه نبيل بتحدي و هو يصرخ به بعصبية :
_ انت مين عايز مننا أية عايز من مراتي أية أية مصلحتك اني أطلقها
ظل ينظر إليه و يحاول الاستكانة و لكن نطق ذلك الأبله لما بعد ذلك جعل منه كـ المجانين أو أشد شراسة و هو يستمع إليه قائلاً :
_ “ليلة” مراتي و كانت أول ليلة لينا مع بعض النهاردة يعني كانت في حضني من كام ساعة بس انا مش عارف انت عايز من..
بتر حديثه ارسلان و هو يطيح به ضرباً حتي وقع المقعد علي الارض و هو مقيد به و ظل ارسلان يركل به و هو يصدر زمجر عالية بغضب .. دلف هاني الي الداخل حين استمع الي صوت صرخات نبيل العالية و استنجاده بأي أحد أن ينقذه حاول إمساك ارسلان و لكنه بالفعل أصبح كـ ثور لا يري أمامه أي شئ فقط يستمع إلي حديثه الغبي و هو يركل أكثر و أكثر و أخيراً استطاع هاني أن يمسك بذراع ارسلان و يجذبه مبتعداً عن نبيل قليلاً الذي تدمر بالفعل .. وقف ارسلان يتنفس بغضب و هو ينظر بكافة الاتجاهات بهسترية و بلا هوادة ليتحدث الآخر بتوتر و هو يبتلع ريقه بقلق :
_ ارسلان بيه كفاية هيموت لازم تنفذ اللي مخطط ليه