زمجر بشراسة غاضباً من ما تفوهت به ضغط علي خصرها أكثر و هو يدفعها بكتفها حتي سقطت علي الفراش خلفها بقوة و استند هو بركبته علي الفراش و مال بجسده نحوها امسك بفكها بين يديه حتي برزت وجنتيها من شدة ضغطه علي فكها نظر إليها بغضب و هو يميل برأسه باتجاه وجهها و هو يقول بحدة :
_ متكرريهاش تاني و انسي انك متجوزة اصلا لاني لحد دلوقتي معديها بالعافية
ترك فكها و وقف معتدلاً ينظر إليها و هي تضع يدها علي وجهها تمنعه من رؤيتها تبكي و هي تهمس بقهر :
_ بكرهك
استمع اليها جيداً ليغمض عينه بشدة و هو يمرر يده علي وجهه قائلاً بصوت خشن أجش :
_ خليكي عاقلة يا ليلة انا بحبك
خرج من الغرفة و استمعت اليه و هو يوصد الباب عليها لتزيح يدها عن وجهها و ترفع رأسها تنظر إلي الباب و من ثم تبصق علي مكان خروجه و هي تقول بصوت عالي :
_ حقير
لتضع يدها مرة أخري علي وجهها و تشرع في البكاء من جديد في حيرة من أمرها لا تعلم من هو ما الحق الذي يتحدث عنه لكنها لا تعلم أن حال قلبه المتألم و مشهدها معه بذات الفراش تجعل منه كـ المجانين هو في حالة الآن لم يشهدها قط عاشق حد النخاع ينتظر معشوقته حتي تنهي هذا العام الدراسي حتي تصبح ملكاً له و بأيام قليلة كان يظن أنها زيارة لعائلتها و لكنها كانت تتزوج كانت تربط اسمها باسم رجل آخر غيره الي اين سيصل به جنونه بعد رؤيته لها مع رجل آخر