اخذت تثرثر بهذا الكلمات بصوت عالي و هي تزيد من طرقها علي الباب و هو ينظر إليها بهدوء و يعقد ذراعيه أمام صدره ما أن شعر بأن صوتها قد انخفض تلقائياً بألم في حلقها و هي تلهث اثر مجهودها في الطرق علي الباب حتي ينقذها أحد من بين براثن ذلك المعتوه الذي اختطفها ليتحدث هو ببرود و لازال يقف كما هو :
_ متتعبيش نفسك اكتر من كدا محدش هيفتح محدش هيتجرأ يطلع الدور دا ابدا طول مانا أمرت بكدا
التفتت إليه تنظر له بشراسة و هي تركض نحوه باقصي سرعة و تدفعه بقوة مرة أخري و هي تصرخ به بغضب و كره شديد :
_ انت مين و عايز مني أية انت أية طلعتلي منين انا كنت مبسوطة مع جوزي انت جيتلي منين
و بلحظة كان يقبض علي فكها يقلب الوضع لتبقي أمامها ليزجها إلي الحائط طارقاً ظهرها بقسوة و هو يضغط علي فكها بلا رحمة بين أصابعه ليدنو إلي مستوي طولها يلصق وجهه بوجهها ليهمس جوار اذنها بشراسة فهد انقض اخيرا علي فريسته بعد معاناه في اللحاق بها :
_ اياكي تجيبي سيرته أو عيشتك معاه قبلي هو خلاص مبقاش موجود انا بس اللي موجود انا بس “ارسلان المهدي” و بس فاهمة و بس
ابتعد عنها و هو يدفعها عنه بقوة لـ يدس يده بجيب سترته و يخرج منها ورقة و يفردها امام وجهها و هو يقول بعصبية :
_ ورقة طلاقك منه اهي موقعة بخط أيده اللي بتقولي عليه جوزك دا طلقك النهاردة مقابل ٢ مليون دولار و تلات شركات