رواية لعنة ارسلان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تنظر إليه إنما شعرت بحرارة بعينها تنبهها انها ستبكي الآن ليتحدث هو مرة أخري بلهفة :
_ انا عارف اني مكنش المفروض اقرب منك بس انا كنت زمان بقرب و بتبقي بين أيدي كنت عايز احس بالامان اللي بحسه بحضنك

رفعت رأسها إليه و قد احمرت عينها و تزينها الدموع و هي تصرخ به :
_ دا كان زمان كان زمان يا دكتور نوح كنت بحس بالأمان في حضنك و انت بضمني و احس ان العالم كله ضاع و معدش غيرك كنت ببقي عايزة الاقي اي فرصة عشان اجري عليك و احضنك لكن دلوقتي لا .. انا بقيت اخاف من لمستك ليا و معدتش بحس بالأمان اللي كنت بحسه انت ناسي اللي حصلي يا دكتور

مسحت دموعها بعنف و هي تصيح بصوت عالي للغاية :
_ انا افكرك بنت لوحدها في حتة مهجورة مع اربع رجالة لا معاها اخوها اللي قررت تبعد عنه و لا معاها حبيبها اللي قرر يبعد عنها لا و أية المفروض اللي بيحموها قال هما اللي اعتدوا عليها .. انت شوفتها و هي مش عارفة تجري شوفتها و هي لوحدها خايفة و مرعوبة و هربانة من المكان الوحيد اللي كانت بتتحامي فيه و جاي انت بكل بساطة تحضنها و يا سلام ترجع هي بقي تحس بالامان و الموضوع يتقفل و كل حاجة تخلص و توتا توتا فرغت الحدوتة صح يا دكتور صح مش هو دا اللي بتفكر فيه هو أية يعني اللي هيرجعها غير حضن كلمة كانت نفسها تسمعها اي حاجة ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top