تأففت ماري هي الأخري و هي تعقد قدميها أسفلها و هي تقول بقلق :
_ لا اعمل ليلة لقد بدأ الخوف ينهش اضلعي
لتهب ليلة واقفة و هي تقول بجدية :
_ انا هساعدهم .. هروح الفرع الرئيسي لشركة ارسلان
لتهمس بنفسها بخوف بعد أن زالت شجاعتها قائلة :
_ و ربنا يستر و اخوكي ميبلعنيش
كانت تفكر في خطة جيداً للتصرف و الذهاب الي شركة ارسلان حين دلف نوح الي الداخل مبتسماً لتقف ليلة سريعاً و تتقدم منه حتي وقفت أمامه تقول بلهفة :
_ ها يا نوح فيه اخبار
هز نوح رأسه بايجاب و هو يقول بثقة :
_ طبعا لقينا اللي زور أمضت ارسلان و يبقي موظف في الشركة و في نفس الوقت بيشتغل مع الراجل التاني اللي اسمه هنري و استاذ ماهر بيعمل إجراءاته
قفزات عدة مرات بفرحة عارمة و هي تصفق بيدها بمرح :
_ هيطلع يا مــــاري
انتبه هو إلي تلك الجالسة بارهاق و كأنها لا تنم لا تأكل غير موجودة معهم يعلم أنها خائفة علي شقيقها و يعلم أيضاً أنه أحد أسباب تدهور حالتها النفسية تنهد بضيق من ذاته و هو يهمس لـ ليلة بخفوت :
_ ممكن تسبينا شوية يا ليلة
هزت ليلة رأسها و ركضت الي الاعلي علي الفور و هي تصيح بغناء بصوت عذب بعد أن شعرت بقلبها قد انطفئت نيرانه ..
وجدت ماري نوح يتقدم منها لتقف سريعاً تحاول الهرب قبل ان يقترب منها و لكن وقف أمامها يمنعها من الذهاب و هو يردد سريعاً :
_ انا اسف يا ماري انا مكنش قصدي اخوفك مني