ليشير الي أحدي الحرس الموجودين بالخلف و التابعون له لينظر الي الآخرين بغضب و هو يقول بحدة :
_ خذوهم إلي أن تظهر السيدة
أخذهم الحراس لينظر نوح له و هو يقول :
_ هتكون راحت فين دي و لية تهرب من الحرس ما ممكن تاخدهم معاها في اي مكان
زمجر ارسلان بغضب و هو يقول بجنون :
_ مش عارف يا نوح مش عارف القيها بس
نظر نوح إليه و هو يقول بتعقل :
_ ندور في المستشفيات
ليلتفت إليه ارسلان سريعاً و هو يقول بقلق :
_ لية تفتكر حد من الكلاب دول عملها حاجة
_ انا بقترح بس يعني نشوف
هز ارسلان رأسه بايجاب و هو يسرع الي الخارج مشير إليه أن يذهب خلفه
***********************************
فتحت عينها ببطئ شديد حتي استطاعت فتحها نظرت حولها بتلك الغرفة البيضاء و نظرت إلي نفسها لتجد انها ترتدي ملابس المشفي لتبدأ بالبكاء و هي تطرق برأسها علي الفراش بحدة و صراخات مكتومة بداخلها لا تخرج سوا ك سواط يجلد قلبها لتدلف الممرضة الي الغرفة لتجدها علي هذه الحالة لتركض إليها و تحاول تهدئتها و لكن لا فائدة لكنها بدأت تصرخ بصوت عالي و هي تردد اسم ارسلان المهدي عدة مرات باعلي طبقات صوتها لتسرع الممرضة بحقنها بمهدئ حتي تستكين لتظل تردد اسمه مع شهقاتها المتلاحقة حتي استكانت و غفت و لم تعد تدري بشئ اثر المخدر .. خرجت الممرضة سريعاً الي غرفة الطبيب المختص بحالتها و أخبرته بما حدث في حين اتسعت اعين الطبيب و هو يقف عن المقعد قائلاً بتعجب :
_ ارسلان المهدي !!!