امأت الممرضة و ركضت سريعاً الي الطبيبة التي أتت بعد ثواني معدودة لتدلف الي الغرفة تزامناً مع استيقاظ ماهر من غفوته و ليلة تنظر باستغراب حولها ليتحدث والدها بفرحة عارمة و هو يمرر يده علي خصلات شعرها بحنان :
_ ليلة
نظرت إليه ليلة و لم تتحدث في حين بدأت الطبيبة بفحصها و هي لا تبدي أي ردة فعل لتمسك الطبيبة بيدها و هي تفحص نبضها و هي تقول بهدوء :
_ سيدة ليلة هل تسمعيني
رمشت عدة مرات بمعني الايجاب لتستمر الطبيبة بفحصها و هي تسأل مرة أخري :
_ هل تستطيعين الحديث
أغمضت عينها لثواني ثم فتحت عينها ببطئ بمعني لا هزت الطبيبة رأسها بايجاب و هي تكتب احد الملاحظات لم يعد يستطيع الانتظار ليفتح الباب و يدلف الي الداخل لينظر الي وجهها بحب و هو يحاول السيطرة علي مشاعره و قلبه الذي ينبض بقوة ينبه أنها الي جواره الآن مستيقظة تعلم بوجوده جوارها أتمت الطبيبة فحصها و خرجت و ارسلان خلفها يسأل عن الوضع الحالي لها في حين نقلت بصرها إلي والدها و هي تشعر بالأمل يتغلغل داخل خلجات قلبها لينحني والدها يقبل جبهتها و هو يقول بابتسامة :
_ حمد الله علي السلامة يا حبيبتي
ابتسمت هي بهدوء و هي تمد يدها لتتمسك بكف يده لكن ابتسامتها تلاشت بعد أن تذكرت شئ هام لتضع يدها الأخري علي بطنها المسطح و هي تنظر إلي والدها بتساؤل لينظر إليها والدها بحزن لتبتلع ريقها بصعوبة و هي تحاول أن تنطق حتي استطاعت أن تتحدث بخفوت شديد :
_ ابني